ابن أبي شيبة الكوفي
142
المصنف
( 2 ) حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال سمعت سالما وعبيد الله بن عبد الله إذا ذكر لهما طيب الميت قالا اجعلوه بينه وبين ثيابه . ( 3 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم قال تجمر ثيابه وحنوطه على مساجده . ( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن فضيل عن إبراهيم في حنوط الميت قال يبدأ بمساجده . ( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال إذا فرغ من غسله تتبع مساجده بالطيب . ( 6 ) حدثنا عبد الصمد بن عبد الوراث عن حجاج عن شيخ من أهل الكوفة يقال له زياد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال يوضع الكافور على موضع سجود الميت . ( 34 ) في القطن يوضع على وجه الميت ( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام قال كان أيوب بعد ما يفرغ من غسل الميت يطبق وجهه بقطنة وكان محمد لا يفعل ذلك . ( 2 ) حدثنا عبد السلام بن حرب عن عمرو عن الحسن أنه كان يرى أن المشاقة تجزئ إذا لم يكن قطن للميت . ( 35 ) في الميت يحشى دبره وما يخافون منه ( 1 ) حدثنا عبد الله بن مبارك عن ابن جريج عن عطاء قال قلت أحشو الكرسف قال نعم قلت لان لا يتفجر منه شئ قال نعم . ( 2 ) حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال يحشى من الميت لما يخافون أن يخرج منه . ( 3 ) حدثنا ابن مهدي عن هشام عن مطر عن الحسن قال يحشى دبره ومسامعه وأنفه .
--> ( 34 \ 1 ) وهم يضعون القطن على عينيه ومخارج جسده ولا بأس بذلك إذا طال الوقت بين موته ودفنه . ( 34 \ 2 ) المشاقة القطعة من القماش من القطن أو الكتان . ( 35 \ 1 ) الكرسف : القطن . وتحشى به مخارج جسده : الاذنان والعينان والمنخران والدبر .